كتب: بسام وقيع
قال رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضيين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أمر صعب ولكنه ممكن.
وجاءت تصريحات قاليباف خلال لقائه مع محمد درويش، رئيس مجلس قيادة حركة حماس، على هامش مراسم وداع القائد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).
وشدد قاليباف على ضرورة أن تعمل الدبلوماسية والمفاوضات على حل العقدة العسكرية، والحفاظ على إنجازات المقاتلين وترسيخها، مضيفًا: "يجري حالياً تنفيذ مذكرة التفاهم، وعملية التنفيذ هذه صعبة ولكنها ممكنة".
وقال: "لا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا ظلت البلاد على أهبة الاستعداد للدفاع بالتوازي مع المسار الدبلوماسي".
وفي إشارة إلى مذكرة التفاوض مع واشنطن، أوضح أن المفاوضات توقفت في الليلة التي شنت فيها إسرائيل ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكر قاليباف أن طهران أصرت أمام الجانب الأمريكي على إدراج بنود في الاتفاق تضمن الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفائها الإقليميين.
وتابع: "لقد أضيف ذلك البند إلى النص، واليوم يجري تنفيذ المذكرة، ورغم أن تنفيذها ينطوي على صعوبة، إلا أنه ممكن".
ووضعت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران إطاراً مرحلياً لإنهاء الحرب بشكل نهائي، واستعادة الأمن البحري في مضيق هرمز، ووقف العمليات العسكرية على جبهات متعددة، بما في ذلك لبنان.
وفي السياق، انطلقت مراسم جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، حيث قدم قادة أجانب ووفود رسمية من المنطقة وخارجها واجب العزاء.
ووفقاً للجدول الزمني الرسمي، ستعقب مراسم الوداع العام مسيرة الجنازة الرئيسية في طهران اليوم الاثنين، بعد ذلك، ستنتقل مراسم الجنازة إلى مدينة قم غدًا الثلاثاء 7 يوليو/تموز.
ويوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، من المقرر إقامة مراسم في العراق، تشمل بغداد والنجف وكربلاء، حيث ستكون شخصيات دينية وسياسية في استقبال الجثمان قبل نقله إلى المزارات الشيعية الكبرى.
والمقرر إقامة مراسم الجنازة والدفن النهائية في 9 يوليو في مرقد الإمام الرضا.
